
كنت قد آليت على نفسي أن لا أرد على استفزازات معاليكم، لا خوفا كما تعلمون، ولا طمعا كما تذكرون، لكن نباح كلابكم بلغ مداه، وسيل سبابكم بلغ زباه، حتى ظن البعض بي وهنا أو تراجعا.. أما وأنكم – صاحب المعالي- قد قررتم التصعيد... فليكن..
كنت أتمنى بل أحلم أن يكون وكيلكم لي ندا، لكنكم للأسف استعنتم على ضواري الأسود بفئران أنهكتها التجارب، وبما أنكم – صاحب المعالي- وفرتم علي جهدا، فلن أبخل في الرد عليكم عرفانا بالجميل...










