
حظيت مجموعة أولاد اعل الشرفاء باستقبال وُصف بـ"استقبال الفاتحين" من قبل أهالي منطقة دندي، في مشهد جسّد عمق الروابط الاجتماعية وأصالة القيم المتجذرة بين مكونات المجتمع.
ورغم مشقة الطريق وطول المسافة والحر الشديد الذي كاد أن يختبر عزائم الوفد الزائر، إلا أن حرارة اللقاء وصدق المشاعر بدّدا كل عناء. فما إن وصل الوفد حتى تعالت مظاهر الفرح وارتسمت البهجة على الوجوه، في لحظة تعانقت فيها القلوب قبل الأيادي، وتجسدت فيها معاني الأخوة ووحدة الصف.




























