
لا يختلف اثنان في النهضة الكبيرة التي شهدها قطاع الشرطة الوطنية منذ تولى رجل المهمات الصعبة الفريق محمد ولد مكت الإدارة العامة للأمن الوطني فرغم الميراث الصعب والتراكمات الثقيلة فقد استطاع الرجل القيادي بالفطرة و ذا التجربة الزاخرة والباع الطويل أن يعيد الى الشرطي ثقته بنفسه و يحيي فيه جذوة الحماس لأداء الواجب على وجهه الأكمل و ذلك من خلال إعادة الثقة للشرطي بتوفير ظروف نفسية ومعنوية كان في حاجة إليها الشئ الذي لا يتأتى إلا بالعدالة في الحقوق و










