تابعنا في مؤسسة المعارضة الديمقراطية بكل أسف واستهجان ما تعرض له الحمالة في ميناء انواكشوط المستقل من قمع وتنكيل، جراء مطالبتهم بحل مشكلهم القديم الجديد، في مخالفة صريحة لحق الاحتجاج والإضراب المكفول بالقوانين والنظم الوطنية والدولية.
تكثف جماعة أطر لخشب اجتماعاتها ونشاطاتها التحسيسية والتعبوية لإنجاح زيارة فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز لولاية تكانت ، وعقدت الجماعة في هذا الإطار أكثر من اجتماع ، حيث تدارست سبل التعبئة الناجحة لزيارة الرئيس محمد ولد عبد العزيز المقرر أن تكون يوم 14 من الشهر الجاري ،
وتضم جماعة اطر لخشب حلف سياسي يضم فاعلين سياسيين ، ومنتخبين محلين ، ومدراء واطر سامين
أفادت مصادر اقتصادية أن السلطات النقدية الموريتانية تعمل على خفض قيمة العملة الوطنية بنسبة 40 بالمائة وسوف تتم عملية خفض قيمة العملة هذه بشكل تدريجي.
ووفق المصادر فقد بدأ هذا الخفض بالفعل وهو ما كان له تأثيره من خلال زيادة أسعار السلع الأساسية.
وكانت موريتانيا في البداية رفضت الرضوخ لإملاءات صندوق النقد الدولي والذي دعا إلى خفض قيمة الأوقية ولكن يبدو أنها قد غيّرت رأيها، وامتثلت التعليمات حسب تقييم المراقبين.
بعد الانباء المؤكدة التي نشرناها بالامس وتداولتها معظم وسائل الاعلام المستقل عن تنظيم الاحتفالات المخلدة لعيد الاستقلال
هذا العام في مدينة أطار , يتم الاعلان اليوم أيضا عن زيارة سيقوم بها رئيس الدولة للولاية في إطار زيارات الاطلاع والتفقد التي يقوم بها لجميع ولايات الوطن.
قالت مصادر ثقة إن الرئيس محمد ولد عبد العزيز قرر رفع العلم يوم الثامن والعشرين من نوفمبر 2016 بمدينة أطار عاصمة ولاية آدرار.
وتعتبر هذه أول مرة يتم فيها الاحتفال بعيد الاستقلال فى المدينة بحضور رئيس للدولة منذ خروج القوات الفرنسية منها، منذ إعلان رئيس الجمعية الوطنية سيدي المختار ولد يحي أنجاي استقلال موريتانيا عن فرنسا 1960.
كشفت بعض المصادر، عن خلفية إقالة الوزير السابق للشؤون الإقتصادية والتنمية سيد أحمد ولد الرايس من منصبه، وقالت ذات المصادر، إن الرئيس ولد عبد العزيز توصل بتقرير، تقدم به أحد الوزراء إليه، بإتهام ولد الرايس بتقديم تقارير كاذبة للممولين، معتبرا أن الوزارة تشكل عقبة كبرى. ولهذا إقترح دمجها مع وزارة المالية وقد سبق للوزير الواشي ان اطاح بوزير مالية آخر، إلا أنه بعد مرور بعض الوقت، تبين أن المعلومات التي قدمت للرئيس ولد عبد العزيز غير دقيقة.
قال المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة أن أوراق النظام بدأت بالتساقط وآخرها ورقة الأمن حيث بات انتشار الجرائم السمة السائدة في البلاد حسب تعبير المنتدى في بيان أصدره اليوم.
وعدد البيان الأوراق التي تساقطت وأولها محاربة الفساد وأتبعها برئيس الفقراء والطفرة المالية وحرية التعبير.