وزيرة العمل الاجتماعي تفتتح دورة تكوينية لصالح 100 عامل اجتماعي وتستعرض إنجازات رئيس الجمھورية في المجال | الساعة

وزيرة العمل الاجتماعي تفتتح دورة تكوينية لصالح 100 عامل اجتماعي وتستعرض إنجازات رئيس الجمھورية في المجال

التبويبات الأساسية

خميس, 02/12/2026 - 16:45

افتحتت معالي وزيرة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة السيدة صفيھ انتھاھ اليوم الخميس دورة تكوينية لصالح 100 عامل اجتماعي منظمة من طرف المدرسة الوطنية للعمل الاجتماعي بالتعاون مع منظمة اليونسيف،

وفي خطابھا بالمناسبة أكدت معالي الوزيرة أن العمل الاجتماعي من أولويات فخامة رئيس الجمھورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني في "تعھداتي وطموحي للوطن" الذي يعتبر فيھ العمل الاجتماعي ركيزة أساسية للتنمية والبناء وخيارا استيراتيجيا لبناء دولة عادلة ومنصفة، ويولي فيھ اھتماھا خاصا بالفئات الھشة عموما والأطفال بشكل خاص إيمانا منھ بأنھم ھم حاضر ومستقبل الأمة،

وأضافت معالي الوزيرة أن العمل الاجتماعي شھد في ظل حكم فخامة رئيس الجمھورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني إنجازات غير مسبوقة

وأضافت معالي الوزيرة تأسيسا على هذه الرؤى الاستراتيجية عملت حكومة معالي الوزير الأول السيد المختار ولد اجاي على تنزيل طموحي للوطن والتوجيهات إلى سياسات وبرامج عملية ترسخ العدالة الاجتماعية وتلامس هموم المواطنين وتقرب الخدمات منهم

وأوضحت معالي الوزيرة أنھ سعيا نحو تحقيق هذه الأهداف عمل قطاع العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة على تنفيذ خطط وبرامج أفضت إلى جملة من الإنجازات الملموسة ركزت بشكل كبير على الموارد البشرية عالية الكفاءة والتدريب حيث تم اكتتاب 200 إطار من مختلف أسلاك العمل الاجتماعي، تلقوا تكوينا أوليا على مدى عامين بالمدرسة الوطنية للعمل الاجتماعي، كما تم تعزيزهم ب 290 مربية حدائق أطفال لتساهم في سد النقص الحاصل في المربيات استجابة لتعهد فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني القاضي بولوج 100.000 طفلا للتعليم ما قبل المدرسي، وستعزز هذه الموارد البشرية باكتتاب 170 عامل اجتماعي من ضمنها 100 مربية حدائق أطفال، وذلك ضمن اكتتاب 3000 موظف التي تعهد بها فخامة رئيس الجمهورية.

وأشارت معالي الوزيرة إلى أن حماية الطفولة تمثل إحدى الركائز الأساسية لسياساتنا الاجتماعية إذ تشكل مسؤولية جماعية تتطلب إعداد أطر قادرة على التدخل الفعال والتعامل المهني مع الحالات الاجتماعية التي تمس الأطفال، من خلال فهم شامل للظروف والأسباب والدوافع، واعتماد تقنية دقيقة في التشخيص والتدخل والمتابعة.

إضافة تعليق جديد