صاحب المعالي محمد ولد اسويدات سيرة عطرة لا يشوبها سقط كلام مرجفي المدنية | الساعة

صاحب المعالي محمد ولد اسويدات سيرة عطرة لا يشوبها سقط كلام مرجفي المدنية

التبويبات الأساسية

خميس, 02/12/2026 - 09:28

وإن اتتك ملامتي من ناقص فتلك الشهادة بأني كامل ، عبثاً يحاول البعض - ممَّن نعرض صفحاً عن ذكر أسمائهم تطهيراً لصفحتنا - النيل من صاحب المعالي وزير العدل السيد محمد ولد اسويدات، حسداً من عند أنفسهم، وقلوبهم المرضى بالحقد ، لكن هيهات أن ينالوا من عرض صاحب المعالي قيد أنملة، فهو سليلة دوحة الكرم والجود والعطاء و ( ما ينفع الناس ويمكث في الأرض ) فأسرة أهل أسويدات مشهود لها بالكرم والسخاء وحب الخير للناس ، وما محمد إلا فرعُ من ذلك الأصل النبيل الكريم المحتد . وحين نتحدث عن الوطنية والتفاني في خدمته سراً وعلانيةً ، فإن السيرة المهنية لصاحب المعالي تقف شاهد صدق على ذلك، فمعالي وزير العدل السيد محمد ولد أسويدات، يُعدُ واحدًا من أبرز الكفاءات الوطنية التي أثبتت حضورها المتميز في مختلف المواقع التي تولّت المسؤولية العمومية. فقد راكم تجربة سياسية وإدارية ثرية من خلال تقلده عدة حقائب وزارية في حكومات متعاقبة، كان خلالها مثالًا للجدية والانضباط وحسن الأداء. لقد عُرف السيد محمد ولد أسويدات بإخلاصه العميق في العمل، وتفانيه الصادق في أداء الواجب المهني، حيث ظلّ وفيًا لقيم المسؤولية وخدمة الصالح العام، واضعًا مصلحة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار. ولم تكن المناصب التي شغلها غاية في حد ذاتها، بل وسيلة لبذل الجهد وتكريس الخبرة من أجل تعزيز مؤسسات الدولة وترسيخ مبادئ الحكامة الرشيدة ، وإلى جانب كفاءته المهنية العالية، يشهد له الجميع بحسن السيرة ودماثة الأخلاق، إذ يتمتع بأسلوب راقٍ في التعامل، وتواضع جمّ، واحترام كبير للآخرين، وهي صفات قلّما تجتمع إلا في رجال الدولة الكبار. وقد انعكس ذلك إيجابًا على أدائه، فجمع بين الحزم المطلوب في تسيير الشأن العام، والإنسانية اللازمة لفهم قضايا المواطنين وإنصافهم. إن وجود شخصية وطنية من طراز السيد محمد ولد أسويدات على رأس قطاع حيوي كوزارة العدل يُعدّ مكسبًا حقيقيًا للدولة، لما يمثله من ضمانة للنزاهة، وترسيخ سيادة القانون، وتعزيز الثقة في العدالة ومؤسساتها. وختامًا، فإن الثناء على هذه القامة الوطنية ليس إلا اعترافًا مستحقًا بعطاء متواصل، ومسيرة حافلة بالعطاء، ونموذج يُحتذى في الإخلاص للوطن وخدمته. وليكن بعلم أولئك المتطاولين على عرض صاحب المعالي، أنهم ماهم بضاريه بشئ : فالجبال لا تحركها الرياح والسماء لا تتأثر بأنَّاةِ البشر . فمعاليه ( السيد : محمد ولد اسويدات ) سطر مجده بعطائه السخي دون منٍّ ولا أذى، ابتغاء مرضاة الله عجز وجل . موقع الساعة انفو ومنصة الساعة الإخبارية

إضافة تعليق جديد