
تعزية خاصة وخالصة للمرأة الصادقة، الصالحة، العابدة، الزاهدة، البارّة الكريمة، فاطمة منت سيدي، سليلة الصلاح والتقى والعفاف والكرم.
لقد مرض زوجها ووالدنا، محمد محمود همر، الملقب بالشي، زمنًا طويلًا، فكانت له نعم الزوجة؛ صبرت على مرضه وتمريضه، وتحملت مشقته دون منٍّ ولا أذى، وظلت إلى جانبه وفيةً صابرةً محتسبة.
ورغم أنها لم تُرزق منه بأبناء، فقد كانت له بنتًا وزوجةً، أحاطته بالرعاية والرحمة، وقدمت من الصبر والتضحية ما يستحق منا كل تقدير ووفاء.
ونحن أهل الزر الساحلي، كما نسميه شعبيًا، لا يسعنا إلا أن نشهد لها بما رأيناه من جميل الصبر وحسن العشرة، وأن نقدر كل ما قدمته لزوجها خلال سنوات مرضه، حتى غادر هذه الدنيا إلى رحمة الله.
فجزاها الله عنا خير الجزاء، وكتب لها أجر الصبر والوفاء، وجعل ما قدمته في ميزان حسناتها.
ورحم الله محمد محمود همر «الشي»، وأسكنه فسيح جناته، وجبر مصاب زوجته وأهله ومحبيه، ولا نقول إلا ما يرضي الله: إنا لله وإنا إليه راجعون


إضافة تعليق جديد