
*
يُعد الدكتور سيداتي أعمر جوده، مدير المستشفى الجهوي بكيفه، نموذجاً للكفاءة الوطنية من الطراز الرفيع. رجل مشهود له بالمهنية العالية والتفاني في خدمة الوطن والمواطن، جمع بين الخبرة الطبية والإدارية والروح الوطنية الصادقة.
1. ورشة إصلاحية منذ اليوم الأول
منذ توليه إدارة المستشفى الجهوي بكيفه، لم يكتفِ الدكتور سيداتي بدور التسيير الروتيني. بل حول المؤسسة إلى ورشة عمل إصلاحية حقيقية من خلال:
- ترميمات هيكلية وتجهيزية شملت مختلف أقسام المستشفى لتحسين ظروف الاستقبال والعلاج.
- تحديث المعدات وتوفير مستلزمات طبية أساسية رفعت من جودة الخدمات المقدمة للمرضى.
- تنظيم العمل الداخلي وترسيخ ثقافة الانضباط والمسؤولية بين الطواقم الطبية وشبه الطبية.
وقد انعكست هذه الإصلاحات بشكل مباشر على تحسين الخدمة الصحية لساكنة ولاية لعصابة والمناطق المجاورة.
2. مثال للالتزام الوطني
يُعرف عن الدكتور سيداتي أنه من القلة المؤمنة بخدمة الوطن. يؤمن بأن المسؤولية تكليف قبل أن تكون تشريفاً، ولذلك اختار الميدان طريقاً له.
حضوره الدائم، وتابعه الميداني اليومي، وتعامله المباشر مع انشغالات المرضى والمرافقين، جعلت منه مديراً قريباً من المواطن ومنشغلاً بهمومه الصحية.
مهنيته العالية وتجرده مكنته من كسب احترام الأطر والعمال والمواطنين على حد سواء، وأصبحت إدارة المستشفى تحت قيادته عنواناً للجدية والعطاء.
إن ما يقوم به الدكتور سيداتي أعمر جوده في مستشفى كيفه يمثل ترجمة فعلية لتوجيهات الدولة الرامية إلى تقريب الخدمة الصحية من المواطن وتحسين جودتها. فقد تسلم إدارة المستشفى وهو متهالك فأخذ على عاتقه مهمة الإصلاح والترميم، فبدأت الأشغال ليلها يسابق نهارها من أجل تحقيق ذلك الهدف الأسمى المنشود،المتمثل في ترميم المنشأة، ولعل صور الأشغال خير مثال على ذلك
ونحن إذ نثمن عالياً هذه الجهود، نؤكد أن أمثال الدكتور سيداتي هم الركيزة الحقيقية لبناء قطاع صحي قوي، يستند إلى كفاءات وطنية مخلصة تؤمن بأن صحة المواطن هي صحة الوطن.
---
كمال اعل طالب
المدير الناشر لموقع الساعة انفو ومنصة الساعة الاخبارية



إضافة تعليق جديد