
احتضن فندق "موريسانتر" بالعاصمة نواكشوط اليوم ندوة وطنية نظمتها *سلطة تنظيم النقل الطرقي* حول *أخلاقيات السلوك المروري والسلامة الطرقية*، بمشاركة مسؤولين وخبراء وفاعلين في القطاع، في ظل تنامي القلق الوطني من تزايد حوادث السير وآثارها.
وأبرز رئيس سلطة تنظيم النقل الطرقي السيد الحسن محمد في كلمة الافتتاح أن *فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني* يولي هذا الملف أولوية قصوى، انطلاقاً من إدراكه لحجم الخسائر في الأرواح والممتلكات التي تسببها حوادث الطرق، وحرصه على وضع حد لهذا النزيف.
وقدم رئيس السلطة معطيات رقمية وإحصائيات توضح مدى خطورة الوضع، معرباً عن أسفه لاستمرار سقوط ضحايا على الطرق الوطنية. وأكد أن معالجة هذه الظاهرة لا يمكن أن تتم إلا بتضافر جهود كل الفاعلين من مؤسسات حكومية ومنظمات ومجتمع، إلى جانب ترسيخ ثقافة الالتزام بقواعد المرور وتعزيز الوعي لدى المواطنين.
وناقشت الندوة من خلال عروض ومداخلات محاور تتعلق بأهمية القيادة المسؤولة واحترام قانون السير، والدور الذي يلعبه كل مستخدم للطريق في تقليص الحوادث والحفاظ على الأرواح والممتلكات.
وشدد المشاركون في ختام النقاشات على أن *السلامة الطرقية مسؤولية مشتركة* بين الدولة والمجتمع المدني ووسائل الإعلام، داعين إلى مضاعفة الحملات التحسيسية واعتماد استراتيجيات توعوية دائمة تستهدف بالأساس الشباب والسائقين المهنيين باعتبارهم الأكثر عرضة للحوادث.
وتأتي هذه الندوة ضمن البرنامج الوطني الذي تنفذه سلطة تنظيم النقل الطرقي بغية ترسيخ قواعد السلامة على الطرق، وتفعيلاً للتوجيهات الرئاسية الهادفة إلى بناء منظومة نقل آمنة والحد من حوادث السير التي باتت تشكل تحدياً اجتماعياً كبيراً.



إضافة تعليق جديد