
أكدت مفوضة الأمن الغذائي فاطمة بنت خطري أن حزمة الإجراءات الاجتماعية التي أمر بها فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني تعكس بوضوح أولوية الحكومة للمواطنين الأكثر احتياجاً.
وقالت في تدوينة على فيسبوك إن هذه الإجراءات ليست جديدة على نهج الرئيس منذ توليه الحكم. نهج قائم على القرب من الناس البسطاء، ودعمهم مادياً ومعنوياً، وتخفيف أعباء المعيشة عنهم.
وأوضحت بنت خطري أن الجهات الحكومية تعمل حالياً بتنسيق كامل وتحت متابعة مباشرة من الوزير الأول المختار ولد اجاي. الهدف: تنفيذ توجيهات الرئيس بسرعة ودقة. السرعة لتلبية حاجة الأسر المتعففة، والدقة لضمان الشفافية ووصول الدعم لمستحقيه. كل ذلك يتم بما يحفظ كرامة المواطن ويصون خصوصيته في الريف والمدينة على حد سواء.
وكشفت المفوضة أن الحزمة تبلغ قيمتها أكثر من 12 مليار أوقية، وتشمل شقين أساسيين:
1. دعم نقدي مباشر لـ 352 ألف أسرة متعففة.
2. توزيع مواد غذائية مجانية على أكثر من 155 ألف أسرة، بإجمالي 20 ألف طن من الأرز والقمح والسكر والزيت والمعكرونة.
هذا وقد شهد قطاع الأمن الغذائية في موريتانيا دينامكية وحيوية لم يسبق لها مثيل منذ تولي صاحب المعالي السيدة فاطمة بنت خطري حقيبة القطاع.
كمال اعل طالب
المدير الناشر لموقع الساعة انفو ومنصة الساعة الاخبارية


إضافة تعليق جديد