
نظمت الوكالة الوطنية لتنفيذ ومتابعة المشاريع اليوم الخميس يوما للتفكير الاستراتيجي حول تمويل وحوكمة البنى التحتية في إفريقيا، بالتعاون مع الرابطة الإفريقية لوكالات تنفيذ الأشغال ذات النفع العام، بحضور عدد من المسؤولين والفاعلين الإقليميين والدوليين.
وتضمن اليوم عرض فيلم تعريفي بإنجازات الوكالة، إلى جانب توقيع مذكرة تفاهم مع المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء، لتعزيز إدماج اليد العاملة المحلية في مشاريع الوكالة.
وأكدت وزيرة الإسكان، الناها بنت منت مكناس، في كلمتها بالمناسبة، أن اللقاء يهدف إلى بحث فرص التشغيل والاستثمار في البنى التحتية، انسجاما مع رؤية رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني الرامية إلى جعل هذا القطاع رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية وخلق فرص عمل للشباب، مع الالتزام بمبادئ الشفافية والمساواة في الفرص.
من جهتها، أكدت المديرة العامة للوكالة، ميمونة أحمد سالم، أن الملتقى يشكل منصة لتعزيز النجاعة والحوكمة في إدارة مشاريع البنى التحتية، مع التركيز على ثلاثة محاور رئيسية: تحويل المشاريع إلى رافعات للتشغيل وتنمية الكفاءات، تعزيز التخطيط والرقابة، وتعبئة تمويلات مبتكرة تجمع بين الموارد العامة والخاصة.
بدوره، أشار رئيس الرابطة الإفريقية لوكالات تنفيذ الأشغال ذات النفع العام، فابريس كوليبالي، إلى أن إفريقيا تواجه تحديات كبيرة تتطلب مؤسسات قوية قادرة على تحويل التمويلات إلى مشاريع ملموسة تساهم في تحقيق التنمية المستدامة ورفاهية المواطنين.
وشهد افتتاح اليوم التفكيري حضور وزير تمكين الشباب، محمد عبد الله ولد لولي، والأمين العام للمندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء، إلى جانب والي نواكشوط الغربية ورئيسة جهة نواكشوط وعدد من المسؤولين الإداريين والأمنيين.


إضافة تعليق جديد