
تستمر العمليات الأمنية لملاحقة المنقبين عن الذهب شمال موريتانيا من طرف عدة أطراف، حيث أصبحت السلطات الصحراوية تضيق على المنقبين وتطالبهم بغرامات على السيارات والأشخاص في ظل تأكيدات بوجود للذهب بكثرة في منطقة وديان الخروب.
وكانت حامية من الجيش الموريتاني أوقفت الأسابيع الماضية مجموعة مكونة من 30 سودانيا و12 موريتانيا على متن 4 سيارات بحوزتهم 36 جهارا للتنقيب عن الذهب في المنطقة العسكرية المحظورة وسلمتهم لفرقة الدرك بمدينة افديرك.










