
فخامة الرئيس في سابقة لم تحدث من قبل حذف مقعد التاريخ الحديث والمعاصر في آخر ساعة من يوم أمس بعد أكثر من شهر على فتح استقبال الملفات ، وجاء هذا الإجراء التعسفي على إثر تمديد ثان لأجل انتهاء المسابقة أعلنت عنه اللجنة الوطنية للمسابقات ، وحين كان الفرح لا يسعنا بهذا التمديد إذا به مذيل بخبر صادم ومخيب للآمال أبعدت به مقاعد عن المسابقة من ضمنها التاريخ الحديث والمعاصر الذي حلت محلة الفلسفة




























