الحمد لله الذي أعز جنده، ونصر عـبده، وهزم الأحزاب وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، خير الأولين والآخرين، المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وعلى أزواجه أمهات المومنين، وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
اقدمت السلطات العليا في البلد الي اغلاق بعض المدارس الاهلية المعروف عندنا بالمحاظر التي يتخرج منها خيرة ابناء بلاد المنارة والرباط المعروفة عند المشارقة بشنقيط كانت قبلة طلبة العلم من كل حدب وصوب حيث يقول احد علمائنا واصفا مكانة المحظرة عند الشعب الموريتاني يقول العالم
نحن ركب من الأشراف منتظم *** أجل ذا الخلق قدرا دون أدنانا
قد اتخذنا ظهور العيس مدرسة *** بها نبين دين الله تبيانـــــــــا
تم رفع حالة الإستنفار في صفوف الأجهزة الأمنية الموريتانية، بحثا عن السجين السلفي الفار السالك ولد الشيخ، الذي تمكن من الفرار مساء 31 دجمبر، ساعات قبيل رأس السنة الميلادية الجديدة. وقد قامت السلطات بتوزيع صور المعني، على جميع الأجهزة الأمنية الموريتانية، والتي باشرت عملية بحث عنه، شملت حتى الساعة بعض أفراد اسرته، الذي بدأ إستجوابهم. وذكرت السلطات في المعلومات التي نشرتها عن المعني، أنه قصير القامة طوله 1.65 مترا الأسنان الأمامية القواطع صفراء.
تلقينا في موقع الساعةالاخباري ببيان صادر عن مفوضية الامن الغذائي تنفي فيه ان تكون المخازن التابعة لها قد تعرضت لحريق قبل عدة ايام مشيرة الي ان تلك المخازن التي تقع في مقاطعة السبخة جنوب غربي انواكشوط تتبع لشركة سونمكس
وأضافت المفوضية في بيان صحفي وزعته اليوم السبت، أن شركة سونمكس أعارت هذه المخازن للدولة من أجل تخزين كميات من الأعلاف.
ضابط الشرطة القضائية محمد باب أحمد يورا الإمساك خلال الأسبوع الجاري بعصابة تمتهن النشل والسطو المسلح على المنازل والمحال التجارية، مستعرضا العديد من المقتنيات التي كانت بحوزتها من بينها هواتف ومبالغ مالية وأغراض شخصية.
ونفى ضابط الشرطة القضائية الذي كان يتحدث في مقابلةمع التلفزة الموريتانية في نشرة أخبار الثامنة، المعلومات المنشورة في وسائل الإعلام حول اشتباك مسلح فجر الثلاثاء بين عصابة وقوات أمنية.
|موقع الساعة الاخباري كشفت وثائق خاصة سعي وزارة التهذيب الوطني في موريتانيا للتحايل على قناة "ج" للأطفال، وذلك أثناء التحضير لـ"كأس ج" الذي تنظمه هذه القناة بمشاركة فرق مدرسية من عدة أقطار عربية، حيث طلبت الوزارة من القناة تمويل مشاركة موريتانيا في الكأس، وقدمت لها دراسة تمويل مضاعفة، وطالبت بإرسال المبلغ على حساب خاص في بنك BNM قبل أن ترسل رسالة تؤكد فيها إغلاق هذا الحساب.