
تعيش مدينة كيفه عاصمة ولاية لعصابه هذه الأيام موجة عطش شديد في ظل ارتفاع شديد لدرجات الحرارة وسط تجاهل تام من لدن السلطات الإدارية والمنتخبون .
وقد هاجر معظم سكان لمدينة الأكبر كثافة سكانية بعد العاصمة نواكشوط في ظل ارتفاع شديد لدرجات الحرارة وندرة مياه الشرب التي تعتمد على "الآبار" القديمة الملوثة، التي هجرها السكان منذ سنوات.









