/رغم اعتراف اليونسكو بتكريم كرن الكصبة حيا أثريا و وعودها بالتحرك للقيام بما يجسد ذلك،إلا أن كرن الكصبة بأطار مازالت تحتاج للمزيد من العناية و إكرام جانبها التراثي و التاريخي العريق،و لقد ظل أخى دحمان ولد محمد لحبيب ولد بيروك حريصا على زيارة حيه و مسقط رأسه كرن الكصبة و تفقد أحوالها و معارفه و أصدقاءه هناك،مثال ملموس من الوفاء و حفظ العهد.










