
يبدو أن المعلومات التي أُرسلت إليكم لم تخضع للتحقق الكافي، وبعضها يجانب الحقيقة بصورة واضحة، ولذلك فإن تصحيح الوقائع يصبح أمرًا ضروريًا، خصوصًا عندما تتحول معلومات غير دقيقة إلى مادة لبناء رواية سياسية تستهدف أشخاصًا وعائلات بعينها.
أما الزعم بأن نجل رئيس الجمعية الوطنية، محمد بمب مكت، دخل الشركة الوطنية للصناعة والمناجم «سنيم» بواسطة والده، فهو ادعاء يحتاج إلى دليل، لا إلى مجرد التلميح والتكرار.










